وهبة الزحيلي

259

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

6 - إن جحود النعمة يوجب حلول غضب الله ونزوله ، ومن نزل به غضب الله وعقابه ونقمته وعذابه ، فقد شقي وهلك وهوى ، أي صار إلى الهاوية وهي قعر النار . 7 - الله غفور على الدوام لمن تاب من الشرك والكفر والمعصية ، وآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وعمل صالح الأعمال بأداء الفرائض والطاعات ، واجتنب المعاصي ، ثم أقام على إيمانه حتى مات عليه . - 11 - تكليم الله موسى في الميقات وفتنة السامري بصناعة العجل إلها [ سورة طه ( 20 ) : الآيات 83 إلى 89 ] وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى ( 83 ) قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى ( 84 ) قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ( 85 ) فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ( 86 ) قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ( 87 ) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ ( 88 ) أَ فَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً ( 89 )